الأسئلة
السؤال الأول: (5 ن) أكمل الجمل التالية:
السؤال الثاني: (5 ن) ما الفرق بين فلسفة أفلاطون وفلسفة أرسطو في موضوع الحقيقة؟
السؤال الثالث: (5 ن) اشرح لماذا يُعدّ أرسطو "المعلم الأول" وما الذي يبرر هذا اللقب.
السؤال الرابع: (5 ن) أبدِ رأيك: بين أفلاطون الذي يرى أن الحقيقة في عالم مثالي غير مادي، وأرسطو الذي يرى أنها هنا في الأشياء التي نراها ونلمسها، أيّ الموقفين تجده أكثر إقناعاً؟ علّل اختيارك.
مقترح التصحيح
السؤال الأول: (5 ن)
السؤال الثاني: (5 ن) يختلف أفلاطون وأرسطو في موضوع الحقيقة اختلافاً جوهرياً. يرى أفلاطون أن الحقيقة توجد في عالم مثالي غير مادي، وأن ما نراه في عالمنا ليس إلا ظلاً ناقصاً للأشكال الكاملة الموجودة في هذا العالم المثالي. الفيلسوف عنده هو من يرتقي من عالم الظلال إلى عالم الحقيقة. أما أرسطو فيرفض وجود عالم مثالي منفصل ويرى أن الحقيقة كامنة في الأشياء ذاتها التي نراها ونلمسها. المعرفة الحقيقية تبدأ من الملاحظة والتجربة لا من التأمل في عالم آخر. (5 ن)
السؤال الثالث: (5 ن) يستحق أرسطو لقب المعلم الأول لأسباب موضوعية متعددة. أسّس أول منظومة منطقية في التاريخ لضبط الاستدلال وتمييز الصحيح من الخاطئ. وكتب في ميادين شتى تشمل المنطق والسياسة والأخلاق والطبيعة والشعر والميتافيزيقا، مما جعل كتاباته موسوعة معرفية كاملة. وأثّرت مؤلفاته تأثيراً عميقاً في الفكر الإسلامي والأوروبي لقرون طويلة. وجعل من الملاحظة التجريبية أساس المعرفة، مما أرسى قواعد المنهج العلمي قبل قرون من الثورة العلمية الحديثة. (5 ن)
السؤال الرابع: (5 ن) يُقبل كل موقف مُعلَّل ومبرهَن مع تبرير الاختيار بحجج من داخل الدرس. مثال على إجابة متوقعة في اتجاه أرسطو: موقف أرسطو أكثر إقناعاً لأنه يبدأ من الواقع الملموس لا من عالم افتراضي لا يمكن إثباته. المعرفة التي تبدأ من الملاحظة والتجربة قابلة للاختبار والتصحيح. أما نظرية المُثُل فتطرح عالماً لا يمكن الوصول إليه إلا عبر الفيلسوف، مما يجعل الحقيقة حكراً على القلة. (5 ن)