التمرين 15

الأسئلة

السؤال الأول: (5 ن) أكمل الجمل التالية:

السؤال الثاني: (5 ن) ما المقصود بالعقلنة وما حدودها؟

السؤال الثالث: (5 ن) اشرح العلاقة بين الدهشة والشك والعقلنة بوصفها محركات للتفلسف.

السؤال الرابع: (5 ن) أبدِ رأيك: هل يستطيع الإنسان العادي أن يتفلسف أم أن الفلسفة حكر على المتخصصين؟ علّل موقفك.

مقترح التصحيح

السؤال الأول: (5 ن)

السؤال الثاني: (5 ن) تعني العقلنة إخضاع التفكير لمبادئ عقلية واضحة: إعطاء كل فكرة مبررها، والبرهنة على كل ادعاء بدل الاكتفاء بالتأكيد، وتجنب التناقض في الحجج، والتمييز بين ما يُعرف بيقين وما يُعتقد بظن. لكن للعقلنة حدوداً ينبغي الاعتراف بها. ثمة أسئلة يعترف العقل بعجزه عن الإجابة عنها بشكل قاطع كأسئلة المعنى الأعمق والميتافيزيقا الكبرى. وهذا الاعتراف بالحدود ليس ضعفاً بل نضجاً، لأن العقل الناضج هو الذي يعرف حدوده ولا يدّعي ما هو خارج طاقته. (5 ن)

السؤال الثالث: (5 ن) تترابط الدهشة والشك والعقلنة في سلسلة متكاملة تُشكّل فعل التفلسف. تبدأ الدهشة حين يتوقف الإنسان أمام المألوف ويكتشف أنه لا يفهمه حقاً، فتُولّد السؤال. ثم يأتي الشك ليُنظّف العقل من اليقينيات الموروثة الزائفة، ممهّداً لبناء معرفة أكثر رسوخاً. وتأتي العقلنة أخيراً لتُنظّم هذا التفكير وتمنحه صرامة ومنهجاً. هذه المحركات الثلاثة لا تسير بالضرورة في خط مستقيم بل هي أبعاد متشابكة لفعل واحد متكامل. (5 ن)

السؤال الرابع: (5 ن) يُقبل كل موقف مُعلَّل ومبرهَن. مثال على إجابة متوقعة: التفلسف ليس حكراً على المتخصصين بل هو ممارسة إنسانية أصيلة. حين يسأل أي إنسان لماذا؟ وما الدليل؟ وهل هذا صحيح فعلاً؟ فهو يتفلسف. والفلسفة لا تتطلب مختبراً أو أجهزة بل تتطلب فضولاً وجرأة على السؤال واستعداداً لمراجعة ما يُظن بديهياً. جسّد سقراط هذا حين كان يتفلسف في الشوارع والأسواق مع أناس من مختلف المهن والخلفيات. (5 ن)