الأسئلة
االسؤال الأول: (5 ن) أكمل الجمل التالية:
السؤال الثاني: (5 ن) ما الفرق بين النسق الفلسفي والأيديولوجيا؟
السؤال الثالث: (5 ن) اشرح كيف يُفضي غياب بناء المفهوم إلى خلافات فكرية وهمية.
السؤال الرابع: (5 ن) أبدِ رأيك: هل يمكن أن يكون الإنسان حراً في مجتمع تحكمه قوانين صارمة؟ علّل موقفك مستعيناً بما درسته.
مقترح التصحيح
السؤال الأول: (5 ن)
السؤال الثاني: (5 ن) يتشابه النسق الفلسفي والأيديولوجيا في أن كليهما يبني منظومة متكاملة من الأفكار المترابطة. لكنهما يختلفان اختلافاً جوهرياً في الموقف من النقد. النسق الفلسفي يبني أفكاره مع الاستعداد الدائم لمراجعتها حين تظهر حجة تستدعي ذلك، ويبقى منفتحاً على ما يعارضه. أما الأيديولوجيا فتبني نسقها ثم تُصادر على كل ما يعارضه، وتُعامل الاعتراض بوصفه خطأً أو خيانة لا بوصفه فرصة للمراجعة. الفلسفة تبحث عن الحقيقة والأيديولوجيا تُثبّت موقفاً مسبقاً. (5 ن)
السؤال الثالث: (5 ن) كثير من الخلافات الفكرية التي تبدو حقيقية هي في الواقع خلافات وهمية ناتجة عن غياب الاتفاق على معنى المفاهيم. حين يتجادل شخصان حول الحرية دون أن يتفقا على معناها، قد يكون أحدهما يقصد الحرية السياسية والآخر يقصد الحرية الأخلاقية، فيتجادلان دون أن يكونا في الحقيقة يختلفان. وحين يُعرَّف مفهوم ما بدقة يتبيّن أحياناً أن الخلاف كان مجرد التباس لغوي لا تعارضاً فكرياً حقيقياً. ولهذا جعل سقراط تعريف المفاهيم مدخله الأول لكل حوار. (5 ن)
السؤال الرابع: (5 ن) يُقبل كل موقف مُعلَّل ومبرهَن. مثال على إجابة متوقعة: يمكن للإنسان أن يكون حراً في مجتمع يحكمه قانون، بل إن القانون العادل هو شرط الحرية الحقيقية لا عدوّها. رأى لوك وروسو أن القانون المستمد من إرادة المواطنين لا يُقيّد الحرية بل يحميها من تعسف الأقوى. الحرية في غياب القانون تعني في الواقع حرية الأقوى فقط لا الجميع. وهذا ما يجعل القانون العادل تجسيداً للحرية لا نفياً لها. (5 ن)