مجزوءة الفلسفة

الوضعية الديداكتيكية التفاعلية

حصة التقديم العام لمجزوءة الفلسفة

المدة: 1 × 45 دقيقة

العنوان: ما الفلسفة؟ ولماذا ندرسها؟

المستوى: الجذع المشترك

المدة: 45 دقيقة

الكفاية المستهدفة

يكون التلميذ في نهاية الحصة قادراً على تمييز السؤال الفلسفي عن غيره من الأسئلة، وإدراك أن الفلسفة ليست مادة بعيدة عن حياته بل هي استجابة لحاجة إنسانية أصيلة، وطرح السؤال الجوهري للمجزوءة بصياغته الخاصة.

الوضعية الانطلاقية (7 دقائق)

يكتب الأستاذ على السبورة ثلاثة أسئلة:

"كم عمر الكون؟"

"كيف يعمل الدماغ؟"

"هل الحياة تستحق أن تُعاش؟"

يسأل التلاميذ: ما الفرق بين هذه الأسئلة الثلاثة؟ أيّها يُجيب عنه العلم؟ وأيّها لا تكفيه إجابة واحدة نهائية؟

يستمع إلى الإجابات دون تصحيح ويُبقي السؤال الثالث مفتوحاً.

بناء التعلم (25 دقيقة)

المرحلة الأولى — ما الفلسفة؟ (10 دقائق)

ينطلق الأستاذ من السؤال الثالث ليبني مع التلاميذ تعريفاً أولياً للفلسفة.

يسأل التلاميذ: حين تسمع كلمة فلسفة، ما الذي يخطر ببالك مباشرة؟

يستمع إلى الإجابات ويكتبها على السبورة دون تصحيح. في الغالب ستكون: أفكار صعبة، كلام غير مفهوم، أسئلة بلا إجابات، شيء بعيد عن الحياة.

يقول الأستاذ: هذه الصورة النمطية عن الفلسفة هي بالضبط ما سنتحدى في هذه المجزوءة. الفلسفة في جوهرها ليست إلا شيئاً واحداً: رفض الإجابات الجاهزة والإصرار على التفكير بنفسك.

يُبيّن أن الفيلسوف ليس من يمتلك الحكمة بل من يبحث عنها باستمرار. وأن الفلسفة ليست مجموعة من الإجابات تُحفظ بل هي طريقة في التفكير.

المرحلة الثانية — محاور المجزوءة وخيطها الجامع (15 دقائق)

يشرح الأستاذ أن هذه المجزوءة تتناول الفلسفة من أربع زوايا متكاملة.

يكتب على السبورة:

المحور الأول: من أين جاءت الفلسفة؟ وكيف وُلدت؟

المحور الثاني: كيف تطورت عبر الحضارات؟

المحور الثالث: لماذا يتفلسف الإنسان؟

المحور الرابع: كيف يعمل التفكير الفلسفي؟

يسأل الأستاذ: ما الخيط الذي يربط هذه المحاور الأربعة؟

يستمع إلى إجابات التلاميذ ثم يكتب على السبورة السؤال الجامع:

"ما الفلسفة؟ وما الذي تفعله بنا؟"

يُبيّن أن كل محور يُجيب عن هذا السؤال من زاوية مختلفة: المحور الأول يُجيب من زاوية التاريخ، والثاني من زاوية الحضارات، والثالث من زاوية الدوافع، والرابع من زاوية الأدوات.

ثم يطرح سؤالاً تفاعلياً: أي هذه الزوايا يبدو لك الأكثر إثارة للفضول؟ ولماذا؟

يستمع إلى الإجابات مُبيّناً أن التنوع في الاهتمامات هو نفسه تعبير عن الروح الفلسفية.

نشاط التطبيق (7 دقائق)

يطلب الأستاذ من التلاميذ العمل في ثنائيات والإجابة عن السؤال:

"هل سبق أن طرحت على نفسك سؤالاً لا إجابة له؟ ما هو؟ وكيف شعرت حين لم تجد إجابة؟"

تعرض بعض الثنائيات إجاباتها. يُلاحظ الأستاذ مع التلاميذ أن هذه الأسئلة التي يطرحونها هي في جوهرها أسئلة فلسفية. يُبيّن أن الفلسفة لم تبدأ في الكتب بل بدأت في هذا الشعور بالدهشة والتساؤل الذي يعيشه كل إنسان.

الإغلاق والتقييم التكويني (6 دقائق)

يعود الأستاذ إلى السؤال الثالث في بداية الحصة: "هل الحياة تستحق أن تُعاش؟" ويسأل: الآن بعد هذه الحصة، هل تعتقد أن هذا سؤال فلسفي؟ ولماذا؟

يطلب من كل تلميذ إكمال الجملة:

"الفلسفة ليست مادة بعيدة عن حياتي لأنها ............... وما يجعلها مختلفة عن العلوم هو ..............."

تُقرأ بعض الإجابات وتُناقَش.

الجملة المفتاحية: الفلسفة لم تنشأ لأن الإنسان وجد إجابات، بل نشأت لأنه لم يقبل الإجابات الجاهزة.