الأسئلة
السؤال الأول: (5 ن) أكمل الجمل التالية:
- يرى الغزالي في كتابه تهافت الفلاسفة أن الفلاسفة المسلمين خالفوا الإسلام في ............... مسائل.
- ردّ ابن رشد على الغزالي مؤكداً أن ...............
- نقل الفلاسفة المسلمون الإرث اليوناني إلى أوروبا عبر ...............
- طوّر الفارابي فكرة المدينة الفاضلة مستلهماً فلسفة ...............
- يُعدّ ............... جسراً حضارياً بين العالم القديم وعصر النهضة الأوروبية.
السؤال الثاني: (5 ن) ما الجدل الذي أثاره الغزالي وابن رشد حول العقل والدين؟
السؤال الثالث: (5 ن) اشرح كيف أثّر الفلاسفة المسلمون في الفكر الأوروبي.
السؤال الرابع: (5 ن) أبدِ رأيك: هل يتعارض التفكير الفلسفي مع الإيمان الديني؟ علّل موقفك.
مقترح التصحيح
السؤال الأول: (5 ن)
- يرى الغزالي في كتابه تهافت الفلاسفة أن الفلاسفة المسلمين خالفوا الإسلام في ثلاث مسائل. (1 ن)
- ردّ ابن رشد على الغزالي مؤكداً أن العقل والشرع لا يتناقضان وأن التعارض ناتج عن سوء الفهم. (1 ن)
- نقل الفلاسفة المسلمون الإرث اليوناني إلى أوروبا عبر الأندلس. (1 ن)
- طوّر الفارابي فكرة المدينة الفاضلة مستلهماً فلسفة أفلاطون. (1 ن)
- يُعدّ ابن رشد جسراً حضارياً بين العالم القديم وعصر النهضة الأوروبية. (1 ن)
السؤال الثاني: (5 ن) أشعل الغزالي جدلاً فلسفياً كبيراً حين وجّه نقداً حاداً للفلاسفة المسلمين في كتابه تهافت الفلاسفة، متهماً ابن سينا والفارابي بمخالفة الإسلام في ثلاث مسائل: قِدَم العالم، وعلم الله بالجزئيات، والبعث الجسدي. ورأى أن الفلسفة حين تتعارض مع الوحي ينبغي ردّها. ردّ ابن رشد في كتابه تهافت التهافت مدافعاً عن مشروعية الفلسفة ومؤكداً أن العقل والشرع طريقان إلى الحقيقة ذاتها، وأن التعارض بينهما وهم ناتج عن سوء الفهم لا عن تناقض حقيقي. (5 ن)
السؤال الثالث: (5 ن) أثّر الفلاسفة المسلمون في الفكر الأوروبي تأثيراً بالغاً عبر مسار تاريخي محدد. ترجمت أوروبا كتب ابن رشد وابن سينا والفارابي في القرنين الثاني عشر والثالث عشر من العربية إلى اللاتينية، وأصبحت هذه الترجمات مراجع أساسية في الجامعات الأوروبية. وقد أتاحت هذه الترجمات للأوروبيين الاطلاع على فلسفة أرسطو وعلى التعليق الذي أضافه إليها الفلاسفة المسلمون. وأسهم هذا الانتقال الحضاري إسهاماً مباشراً في إطلاق حركة النهضة الأوروبية وما تلاها من ثورة علمية وفلسفية. (5 ن)
السؤال الرابع: (5 ن) يُقبل كل موقف مُعلَّل ومبرهَن. مثال على إجابة متوقعة: لا يتعارض التفكير الفلسفي مع الإيمان الديني بالضرورة، بل يمكن أن يكون التفكير الفلسفي طريقاً لتعميق الإيمان وتنقيته من الخرافة. أثبت الكندي والفارابي وابن رشد أن الجمع بين الفلسفة والإيمان ممكن. والفلسفة تُعلّم الإنسان كيف يُفكّر بدقة في الأسئلة الكبرى، والإيمان يُزوّده بيقين يتجاوز حدود العقل. التعارض ينشأ حين يدّعي أحدهما الإجابة على ما هو خارج نطاقه. (5 ن)