الأسئلة
السؤال الأول: (5 ن) أكمل الجمل التالية:
- الدهشة الفلسفية تختلف عن الدهشة العادية في أنها اندهاش من ...............
- أكبر عدو للدهشة الفلسفية هو ...............
- يعني الشك المنهجي عند ديكارت ...............
- الغاية من الشك الفلسفي ليست ............... بل ...............
- البرهنة تختلف عن الإقناع البلاغي في أنها تستهدف ...............
السؤال الثاني: (5 ن) لماذا تُعدّ الدهشة المحرك الأول للتفلسف؟
السؤال الثالث: (5 ن) اشرح العلاقة بين الشك والبحث عن الحقيقة في الفلسفة.
السؤال الرابع: (5 ن) ما الفرق بين الرأي والموقف الفلسفي؟
مقترح التصحيح
السؤال الأول: (5 ن)
- الدهشة الفلسفية تختلف عن الدهشة العادية في أنها اندهاش من المألوف ذاته. (1 ن)
- أكبر عدو للدهشة الفلسفية هو العادة. (1 ن)
- يعني الشك المنهجي عند ديكارت الشك في كل شيء موروث أو متعلَّم للوصول إلى يقين لا يتزعزع. (1 ن)
- الغاية من الشك الفلسفي ليست إنكار كل شيء بل بناء معرفة أكثر رسوخاً. (1 ن)
- البرهنة تختلف عن الإقناع البلاغي في أنها تستهدف العقل لا العواطف. (1 ن)
السؤال الثاني: (5 ن) تُعدّ الدهشة المحرك الأول للتفلسف لأنها هي التي تدفع الإنسان إلى التوقف أمام ما يعتبره الناس بديهياً والتساؤل: لماذا؟ وكيف؟ قال أرسطو: "من خلال الدهشة بدأ الناس يتفلسفون." الدهشة الفلسفية لا تنشأ من الغريب والنادر بل من المألوف ذاته حين يُنظر إليه بعيون جديدة. وبدون الدهشة يبقى الإنسان في مرحلة القبول السلبي لما هو موروث دون فحص، وهو عكس ما تدعو إليه الفلسفة. (5 ن)
السؤال الثالث: (5 ن) يقوم الشك الفلسفي بدور محوري في البحث عن الحقيقة. لا يسعى إلى إنكار كل شيء بل إلى هدم اليقينيات الزائفة الموروثة تمهيداً لبناء معرفة أكثر رسوخاً. جسّد ديكارت هذه العلاقة حين شك في كل شيء للوصول إلى يقين واحد لا يتزعزع. والبحث عن الحقيقة دون شك يُفضي إلى قبول ما هو مريح لا ما هو صحيح. فالشك ليس غاية بل وسيلة، والحقيقة ليست وجهة بل رحلة تستلزم المرور بالشك لا تجنّبه. (5 ن)
السؤال الرابع: (5 ن) يختلف الموقف الفلسفي عن الرأي العادي في معايير محددة. الرأي العادي انطباع شخصي يُعبّر عن ميول وأذواق دون حاجة إلى تبرير عقلي. أما الموقف الفلسفي فيرتكز على مفاهيم واضحة ومحددة، ويُبرهَن عليه بحجج منطقية متسقة، ويكون منفتحاً على النقد والمراجعة. والفرق الجوهري بينهما أن الرأي يكتفي بالتأكيد أما الموقف الفلسفي فيطلب الدليل ويقبل المساءلة. (5 ن)